%~~ بسم الله الرحمن الرحيم ~~
هـــدم الـــكـــعـــبـــه
جاْ في أحاديث الرسول - صلى الله عليه و سلم - ما يؤكد ان الكعبه سوف تخرب في آخر الزمان ...
فعن أبي هريره - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-
( يخرب الكعبه ذو السويقتين من الحــبـــشــه)
و من وجهه نظري اعتقد انه وجود الكثير من الحبوش في تلك المناطق هو تمهيد لهذا الشيء...
~~~~~~~~~~~~~~
و عن علي - رضي الله عنه - قال :
( استكثروا من الطواف في بهذا البيت ما استطعتم من قبل أن يحال بينكم و بينه ، فكأني أنظر اليه أصعل ، أصمع ، يهدمها بمسحاته)
~~~~~~~~~~~~~~
و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:- قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم -
( كأن به أســود أفحــــج يـــقلعـــها حــجرا حـــجرا)
# أفـحـج : من الفـحـج و هو تباعد ما بين الساقين .
~~~~~~~~~~~~~
و عن سعيد بن سمعان ، أنه سمع أبا هريره - رضي الله عنه - < يحدث ابا قتاده> - رضي اللع عنه - قال : إن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال:-
( يبايع لرجل ما بين الركن و المقام ، و لن يــســـتحـــل البيت إلا أهــــــــــله ، فإذا استــحــلوه فلا تسأل عن هلكه العرب ، ثم تأتي الحـبـــشه فيخربونه خرابا لا يــعـــمـــر بـــعـــده أبـــــدا ، و هم الذين يستخرجون كـــــنـــــزه )
و هذا الحديث لا يتناقض مع حديث عائشه .. قال النبي - صلى الله عليه و سلم -:
( يغزوا جيش الكعبه فإذا كانوا ببيداء من الأرض يُـخسَـــف بأولهم و آخـــرهم )
يقول ابن حجر في كتابه ( فتح الباري ) باب هدم الكعبه :
{ إن فيه اشاره إلى أن غزو الكعبه سيقع ، فمرة يهلكهم الله قبل الوصول اليها ، و أخرى يُــمكنهم . و الظاهر أن غزو الذين يخربونه متأخر عن الأولين }
و لا يقال : إن الله حبس عن مكه الفيل و لم يُمكن أصحــابه من تخريب الكعبه و لم تكن إذ ذاك قبله ، فكيف يسلط عليها الحبشه بعد أن صارت قبله المسلمين ؟
- يعني ما تقول .. ان الله اهلك اصحاب الفيل و ما خلاهم يخربوا الكعبه مع انه في ذيك الايام ما كانت قبله ... فكيف يسلط عليها الحبشه بعد ان صارت قبله للمسلمين .. و السبب هو ..-
لأن ذلك محمول على أن يقع في آخر الزمان ، قرب قيام الساعه حيث لا يــبـــقى في الأرض أحد يقول : الله ، الله ، كما ثبت في صحيح مسلم
( لا تقوم الساعه حتى لا يقال في الأرض : الله الله)
و لهذا وقع في روايه سعيد بن سمعان ( لايعمر بعدها أبدا).
~~~~~~~~~~~

اللهم ارحمنا برحمتك فأنت أرحم الراحمين ... و أغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم .....
لا تحرمونا من دعاءكم
تحياتي