Untitled 1
 
m1 m
شبكة نساء الجنة الإسلامية
عدد الضغطات : 2,170
عدد الضغطات : 2,507


awlstyle-2 awlstyle-3 awlstyle-1
awlstyle-5
العودة   |: معهد أول ستايل :| > المنتديات العامة والاسلامية > الخيمة الرمضانية
awlstyle-4
awlstyle-7 awlstyle-6
awlstyle-9 awlstyle-10 awlstyle-8

الخيمة الرمضانية شَهْرُ رَمَـضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُـرْآنُ هُـدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّـنَاتٍ مِّنَ الْهُـدَى وَالْفُـرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَـفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ صدق الله العظيم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
awlstyle-2 awlstyle-3 awlstyle-1
awlstyle-5
قديم 22-09-2006, 03:42 AM   #1 (permalink)
|: عضو نشيط جداً :|
:| مبدع |:
 
الصورة الرمزية najd
افتراضي ... حديث الجمعة ... شهر التوبة قد أقبل ...









... حديث الجمعة ...
... شهر التوبة قد أقبل ...

أمّا بعد: فاتقوا الله ـ عبادَ الله ـ في الموارد والمصادِر، فتقواه خيرُ ما أعِدَّ لليومِ الآخر، والمتّقِي هو المنتصر والظافِر، قال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ) " الطلاق:4 " .

أيّها المسلمون، المؤمِن ليس معصومًا من الخطيئة، وليسَ في منأى عنِ الهَفوة، ليس في معزِل عن الوقوعِ في الذنب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (( والّذي نفسِي بيَدِه، لو لم تذنِبوا لذَهَب الله بكم، ولجاءَ بقومٍ يذنِبون فيستغفِرون اللهَ فيغفِر لهم )) أخرجه مسلم ، وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله : ((كلُّ بني آدَمَ خطّاء، وخيرُ الخطّائين التوّابون)) أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه. وكم من مذنبٍ طال أرقُه واشتدَّ قلقُه وعظُم كمَده واكتوى كبِدُه، يَلفُّه قَتارُ المعصية، وتعتصِره كآبَة الخطيئة، يتلمَّس نسيمَ رجاءٍ، ويبحَث عن إشراقةِ أمَل، ويتطلَّع إلى صُبحٍ قريب يشرِق بنورِ التوبةِ والاستقامةِ والهدايةِ والإنابة؛ ليذهب معها اليأسُ والقنوط، وتنجلِي بها سحائبُ التّعاسة والخوفِ والهلَع والتشرُّد والضياع. وإنَّ الشعورَ بوطأةِ الخطيئةِ والإحساسَ بألمِ الجريرةِ والتوجُّع للعَثرةِ والنّدمَ على سالف المعصية والتأسُّف على التفريط والاعترافَ بالذّنب هو سبيلُ التصحيح والمراجعةِ وطريق العودَة والأوبة.

وأمّا ركنُ التوبةِ الأعظم وشرطُها المقدَّم فهو الإقلاعُ عن المعصيةِ والنّزوع عن الخطيئةِ، ولا توبةَ إلا بفعلِ المأمورِ واجتناب المحظور والتخلُّص من المظالم وإبراءِ الذمّة من حقوق الآخرين. ومن شاء لنفسِه الخيرَ العظيم فَليُدلِف إلى بابِ التوبَة وطريقِ الإيمان، وليتخلَّص من كلِّ غَدرَة، وليُقلِع عن كلِّ فَجرة، ( فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُنْ خَيْرًا لَهُمْ ) " التوبة:74 " ، ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) " النور:31 ". يستوجِبُ العفوَ الفتى إذا اعترَف ثم انتهَى عمّا أتاه واقترَف؛ لقوله سبحانه في المعترِف: ( إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ) " الأنفال:38 ".

أيّها المسلمون، التّوبةُ خضوعٌ وانكسَار وتذلُّل واستغفارٌ واستِقالَة واعتِذار وابتِعاد عن دواعِي المعصيةِ ونوازِع الشرِّ ومجالس الفِتنة وسُبُل الفساد وأصحابِ السّوء وقرَناء الهوى ومثيراتِ الشرِّ في النفوس. التوبةُ صفحةٌ بيضاء وصفاءٌ ونقاء وخشيَة وإشفاق وبكاء وتضرُّع ونداء وسؤالٌ ودعاء وخوفٌ وحياء. التوبة خجَل ووَجل ورجوع ونزوع وإنابةٌ وتدارك، نجاةٌ من كلّ غمّ، وجُنّة من كلّ معرَّةٍ وهمّ، وظفَرٌ بكلِّ مطلوب، وسلامةٌ من كلّ مرهوب، بابُها مفتوح وخيرُها ممنوح ما لم تغرغِر الروح، فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((لو أخطَأتم حتى تبلُغ خطاياكم السّماء ثم تُبتُم لتابَ الله عليكم)) أخرجه ابن ماجه، وعن أبي ذر رضي الله عنه عن رسول الله : ((قال الله تعالى:" يا عبادي، إنكم تخطِئون بالليل والنهار وأنا أغفِر الذنوبَ جميعًا فاستغفِروني أغفر لكم" )) أخرجه مسلم، وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله يقول: ((قال الله تعالى: يا ابنَ آدم، إنّك ما دعوتني ورجَوتني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي. يا ابنَ آدم، لو بلغَت ذنوبك عَنانَ السماءِ ثم استغفرتني غفرتُ لك. يا ابنَ آدم، إنك لو أتيتني بقرابِ الأرض خطايا ثم لقيتَني لا تشرِك بي شيئًا لأتيتُك بقرابها مغفرةً)) أخرجه الترمذي، وعند مسلم: ((من تقرَّبَ منّي شِبرًا تقرّبتُ منه ذِراعًا، ومن تقرَّب مني ذراعًا تقرَّبت منه باعًا، ومن أتاني يمشِي أتيتُه هرولةً، ومن لقيَني بقُراب الأرضِ خطيئةً لا يشرِك بي شيئًا لقِيتُه بمثلِها مغفرة)) .

فيا له من فضلٍ عظيم وعطاء جسيم من ربٍّ كريم وخالقٍ رحيم، أكرمنا بعفوِه، وغشَّانا بحِلمِه ومغفرتِه، وجلَّلنا بسِتره، وفتح لنا بابَ توبته. يعفو ويصفَح ويتلطَّف ويسمَح وبتوبةِ عبدِه يفرَح، غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ "غافر:3"، يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنْ السَّيِّئَاتِ "الشورى:25"، وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ "الرعد:6"، وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا "النساء:110"، ((يبسُط يدَه بالليل ليتوب مسيءُ النّهارِ، ويبسُط يدَه بالنهار ليتوبَ مسيء الليل، حتى تطلعَ الشمس من مغربها)) .

فأكثروا ـ عبادَ الله ـ من التوبةِ والاستغفار، فقد كان رسولُ الله يكثِر من التّوبةِ والاستغفار، قال أبو هريرة رضي الله عنه: ما رأيتُ أكثرَ استغفارًا من رسول الله ، يقول ـ بأبي هو وأمّي ـ صلواتُ الله وسلامه عليه: ((والله، إني لأستغفِر الله وأتوب إليه في اليومِ أكثرَ من سبعين مرة)) أخرجه البخاريّ، وعن الأغرّ بن يسارٍ المزني رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((يا أيّها النّاس، توبوا إلى الله واستغفِروه، فإني أتوب في اليومِ مائة مرّةٍ)) أخرجه مسلم.

أيّها المسلمون، هذه التوبةُ قد شُرِعت أبوابُها وحلَّ زمانها وإِبّانها ونزل أوانُها، فاقطعوا حبائلَ التسويف، وهُبّوا مِن نومَةِ الرّدى، وامحوا سوابِقَ العِصيان بلواحِقِ الإحسان، وحاذِروا غوائلَ الشيطان، ولا تغترّوا بعيشٍ ناعم خضِلٍ لا يدوم، وبصِّروا أنفسَكم بفواجِعِ الدّنيا ودواهِمِ الدهر وهَوازِمه ودالهاته وتقلُّب لياليه وأيّامه، وتوبوا إلى الله عزّ وجلّ من فاحشاتِ المحارم وفادحات الجرائم وورطةِ الإصرار، توبوا على الفورِ، وأحدِثوا توبَةً لكلّ الذنوب التي وقعت، وتوبوا من المعاصِي ولو تكرَّرت، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ النبيَّ يقول: ((إنَّ عبدًا أصابَ ذنبًا فقال: ربِّ، أذنبتُ ذنبًا فاغفِر لي، فقال ربّه: أعلِمَ عبدي أنّ له ربًّا يغفِر الذنبَ ويأخُذ به؟ غفرتُ لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أصاب ذنبًا فقال: ربّ، أذنبتُ آخر فاغفِره، فقال: أعلِم عبدي أنّ له ربًّا يغفِر الذنبَ ويأخذ به؟ غفرتُ لعبدي، ثم مكثَ ما شاء الله، ثم أذنب ذنبًا فقال: ربِّ، أذنبتُ آخرَ فاغفِره لي، فقال: أعلِمَ عبدي أنّ له ربًّا يغفر الذنبَ ويأخذ به؟ غفرتُ لعبدي)) متفق عليه، وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قالَ رسول الله : ((ما مِن عبدٍ يذنِب ذنبًا ثمّ يتوضّأ ثم يصلّي ركعتين ثم يستغفِر اللهَ لذلك الذنبِ إلاَّ غفَر الله له)) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي.

يا عبدَ الله، لا تكن ممّن قال: أستغفِر الله بلسانِه وقلبُه مصِرٌّ على المعصيةِ وهو دائمٌ على المخالفة، ليُقارِن الاستغفارَ باللسان موافقةُ الجَنان وإصلاحُ الجوارِحِ والأركان، وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ "آل عمران:135".

أيّها المسلمون، توبوا من قريبٍ، وبادِروا ما دمتُم في زمنِ الإنظار، وسارِعوا قبلَ أن لا تُقالَ العِثار، فالعُمر منهدِم والدَّهر منصرِم، وكلُّ حيّ غايتُه الفَوت، وكلّ نفسٍ ذائقةُ المَوت، ومن حضَره الموتُ وصارَ فيه حينِ اليأسِ وحالِ المعاينةِ والسَّوق وغَمرَةِ النَّزع والشّرَق والغُصَص والسّكَرات لم تُقبَل منه توبةٌ ولم تنفَعه أوبة، وَلَيْسَتْ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا "النساء:18"، وعن عبد الله بن عمَر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : ((إنّ اللهَ عزَ وجلَ يقبَل توبة العبدِ ما لم يغرغِر)) أخرجه الترمذي.

فيا عبدَ الله،


قدِّم لنفسِك توبـةً مرجوَّة *** قبل المماتِ وقبل حبسِ الألسن

بادِر بها غَلقَ النّفوس فإنها *** ذخرٌ وغُنـم للمنيـب المحسِنِ


أيّها المسلمون، إلى من يلجَأ المذنِبون؟! وعلى من يعوِّل المقصِّرون؟! وإلى أيِّ مهرَب يهربون؟! والمرجِع إلى الله يومَ المعادِ، يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ "غافر:16"، يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ "الحاقة:18". فأقبِلوا على الله بتوبةٍ نصوح وإنابة صادقة وقلوبٍ منكسرة وجِباه خاضِعة ودموعٍ منسكِبة.

أيّها المسلمون، أتاكم شهرُ الغفران المرتجَى والعطاءِ والرّضا والرأفةِ والزُّلفى، أتاكم شهرُ الصّفح الجميلِ والعفوِ الجليل، شهرُ النّفَحات وإقالةِ العثرات وتكفيرِ السيّئات، فليكُن شهرُكم بدايةَ مَولدِكم وانطلاقةَ رجوعِكم وإشراقَ صُبحكم وتباشيرَ فجركم وأساسَ توبتِكم، ومن لم يتُب في زمنِ الخيرات والهبات فمتى يتوب؟! ومَن لم يرجِع في زمَن النّفحات فمتى يؤوب؟!

صعدَ رسول الله المنبرَ فقال: ((آمين، آمين، آمين))، فقيل: يا رسولَ الله، إنك صعدتَ المنبرَ فقلت: ((آمين، آمين، آمين))! فقال رسول الله : ((إنّ جبريلَ عليه السلام أتاني فقال: من أدركَ شهرَ رمضان فلم يُغفر له فدخلَ النار فأبعَدَه الله، قل: آمين، قلتُ: آمين)) أخرجه ابن خزيمة وابن حبان.

اللهمّ فبلِّغنا شهرَ رمضان، اللهمّ اجعلنا ممّن أدرك رمضان، اللهمّ بلّغنا شهرَ رمضان، وارزُقنا فيه توبةً نصوحا، تمحَى بها الأوزار ونرتقي بها إلى منازلِ الأبرار، يا عزيز يا غفّار.

أقول ما تسمعون، وأستغفِر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنب وخطيئة، فاستغفروه إنّه هو الغفور الرحيم.

أيّها المسلمون، لا تَقَدّموا رَمضَانَ بصيامٍ على نِيّةِ الاحتياط لرمضانَ، ويحرُم صومِ يومِ الشّكِّ لمَعنى رمضانَ على الصحيح من أقوال أهلِ العلم، فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ النبي قال: ((لا يتقدّمنّ أحدُكم رمضانَ بصومِ يومٍ أو يومين إلاّ أن يكونَ رجلٌ كان يصوم صومًا فليصُم ذلك اليوم)) متفق عليه، وعن صلةَ قال: كنّا عند عمّار بن ياسرٍ في هذا اليومِ الذي يُشَكّ فيه، فأتِيَ بشاةٍ فتنحّى بعضُ القوم فقال عمّار: من صامَ هذا اليومَ فقد عصَى أبا القاسِم . أخرجه أبو داود .

أيّها المسلمون، ومن كان عليهِ قضاءُ أيّامٍ من رمضانَ الماضي فليبادِر إلى القضاء، ولا يجوز له تأخيرُ القضاء حتّى يدركَه رمضانُ آخر.

أيّها المسلمون، إنّ ثمرةَ الاستماع الاتّباعُ، فكونوا من الذينَ يستمعون القولَ فيتّبعون أحسنه.

واعلموا أنّ الله أمركم بأمرٍ بدأ فيه بنفسِه، وثنّى بملائكته المسبِّحة بقدسه، وأيّه بكم أيّها المؤمنون من جِنِّه وإنسه، فقال قولاً كريمًا: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "الأحزاب:56".

اللهمّ صلِّ على النبيِّ المصطفى المختار، اللهمّ صلّ عليه ما غرَّدت الأطيارُ وأزهرت الأشجَار وهطَلت الأمطار، اللهمّ صلّ عليه ما سالت الأوديةُ والأنهار وفاضت العيون والآبار، اللهمّ صلّ عليه وعلى المهاجرين والأنصار وعلى جميع الآل والصحب والأخيار...




إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحـــي .. ... .. وأرواحُ الأئمةِ والدُّعــــاةِ
رسولَ العالمينَ فداكَ عرضي .. ... .. وأعراضُ الأحبّةِ والتُّقــاةِ

و أفوض أمري إلى الله
إن الله بصير بالعباد


... محبكم في الله ...
... najd ...




 

الموضوع الأصلي : ... حديث الجمعة ... شهر التوبة قد أقبل ...     -||-     المصدر : |: معهد أول ستايل :|     -||-     الكاتب : najd




التوقيع

   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
awlstyle-4
awlstyle-7 awlstyle-6
awlstyle-9 awlstyle-10 awlstyle-8

awlstyle-2 awlstyle-3 awlstyle-1
awlstyle-5
قديم 23-09-2006, 07:49 PM   #4 (permalink)
|: عضو نشيط جداً :|
:| مبدع |:
 
الصورة الرمزية najd
افتراضي






اقتباس:
بارك الله بك كلام يشفي الروح ويداعب القلوب ويجدد الايمان
جزاك الله خير
و مشكور على مرورك يالطيب



اقتباس:
بارك الله فيك اخي الكريم
يعطيك العافية
العفو اخوي
و جزاك الله خير
و مشكور على مرورك













إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحـــي .. ... .. وأرواحُ الأئمةِ والدُّعــــاةِ
رسولَ العالمينَ فداكَ عرضي .. ... .. وأعراضُ الأحبّةِ والتُّقــاةِ



و أفوض أمري إلى الله
إن الله بصير بالعباد


... محبكم في الله ...
... نجد علي ...










   
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
awlstyle-4
awlstyle-7 awlstyle-6
awlstyle-9 awlstyle-10 awlstyle-8

إضافة رد
Submit Thread >  Submit to AddThisTo Submit to Digg Submit to Reddit Submit to Furl Submit to Del.icio.us Submit to Google Submit to Yahoo! This Submit to Technorati Submit to StumbleUpon Submit to Spurl Submit to Netscape  < Submit Thread


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
... حديث الجمعة ... و رجع الحجيج ... najd المنتدي الاسلامي 5 03-02-2007 10:47 PM
... حديث الجمعة ... فلسطين ... najd المنتدي الاسلامي 4 30-12-2006 03:13 AM
... حديث الجمعة ... علم الغيب ... najd المنتدي الاسلامي 2 17-11-2006 11:44 AM
... حديث الجمعة ... ذم العجب ... najd المنتدي الاسلامي 3 12-11-2006 11:44 PM
... حديث الجمعة ... القرآن ... najd المنتدي الاسلامي 4 12-11-2006 11:43 PM


الساعة الآن 02:42 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0 ,
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi

a.d - i.s.s.w


Alexa Group By SudanSon

ضع ايميلك ليصلك كل جديد في شبكتنا:

Delivered by FeedBurner

خريطة الموقع

معاً لعهد جديد بالداخلية ولنرجع مصرنا آمنة 

FOOTER-2
FOOTER-1

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59