هل أنت تارك للصلاة؟!!
ألا تصلي؟
ما الذي يمنعك من الصلاة
هل هي يا ترى أمور الدنيا الفانية؟؟

:
"يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلى آلسُّجُودِ وَ هُمْ سَالِمُونَ"
و هذا دليل على أن تارك الصلاة يعد من الكافرين و ما يؤكد ذلك قوله

في حديث بريدة رضي الله عنه في السنن :
"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر"
و كما قال

:
"بين الرجل و بين الكفر و الشرك ترك الصلاة "ثابت في صحيح مسلم
و عن عبد الله بن شقيق رضي الله عنه قال:
"كان أصحاب محمد صلى اللّه عليه و سلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصَّلاة"
و

:
"كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلاَّ أصْحَابَ آلْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ آلْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ آلْمُصَلِّينَ * وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ آلْمِسْكِينَ * وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ آلْخَآئِضِينَ * وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ آلدِّينِ"
فتارك الصلاة يعد من المجرمين
و قد قال سبحانه في سورة القمر الآية 47 :
"إِنَّ آلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاَلٍ وَ سُعُرْ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي آلنَّاِر عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ"
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
" و قد دلّ على كفر تارك الصّلاة: الكتاب و السنة، و إجماع الصّحابة" كما أجمع ابن القيم و ابن تيمية على أن ترك الصلاة يعد
الكفر الأكبر.
و ما هذا إلا قليل في ما ذكر عن الصلاة و تاركها
فما بالك بعد قراءة هذا يا تارك الصلاة
أتقبل بكونك كافرا و مجرما
ولا تنس أن أبواب التوبة مفتوحة لك فاستغلها قبل أن تقفل بوجهك
قال تعالى:
"وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار وأولئك اعتدنا لهم عذابا اليما"
فتب لربك فإن الأبواب مفتوحة الآن
قال العزيز الجبار:
"فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" التوبة : 11
و أختم بهذه الآية الكريمة
قال عز و جل:
"إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً"
و هدانا الله و إياكم و أصلح أحوالنا و أحوالكم
