الحلقه السادسه :
المذابح الفلسطينيه ما بين عامى 1947و1948
كل المذابح التى قامت بها المنظمات الصهيونيه كان لها نمط
عام واحد وهو : القيام بمذابح اباديه يتم الاعلان عنها بطريقه
دراميه ، لتبث الذعر فى نفوس الفلسطينين ليهربوا ،،،
كما كان الهدف ايضا هو تلقين العرب درسا فى عدم جدوى المقاومه.
ومن اكثر المذابح دمويه واباده هى مذبحه دير ياسين ، وهى تعتبر
من اهم المذابح الصهيونيه واكثرها منهجيه ..........
مذبحه دير ياسين ابريل 1949:
اشترك فى تنفيذ هذه المذبحه منظمتان صهيونيتان هما :
- الارجون والتى كان يتزعمها (مناحم بيجن) رئيس وزراءاسرائيل الاسبق .
- ومنظمه شترين ليحى والتى كان يتزعمها ( اسحاق شامير )
الذى خلف بيجن فى رئاسه الوزاره .
وتم الهجوم بإتفاق مع (الهجانه )، وراح ضحيتها اكثر من 260
فلسطينيا من اهالى القريه العزل ، وكانت هذه المذبحه هى احدى
خطوات السيطره على اراضى فلسطين تمهيدا لإقامه الدوله الصهيونيه .
تقع قريه دير ياسين على بعد كيلومترات من القدس على تل يربط
بينها وبين تل ابيب .
وكان العرب بقياده البطل الفلسطينى عبد القادر الحسينى يحرزون
انتصارات فى مواقعهم ، لذا كان اليهود فى حاجه الى انتصار من
اجل كسر الروح المعنويه للعرب و رفع الروح المعنويه لليهود ،
فكانت دير ياسين هى الفريسه السهله لقوات( الارجون) .
كان يقطن القريه العربيه الصغيره حوالى 400 شخص ، لا يمتلكون الا اسلحه قديمه يرجع تاريخها الى الحرب العالميه الاولى .
فى فجر9 ابريل عام 1948 دخلت قوات (الارجون) من شرق القريه و جنوبها ، ودخلت قوات( شترين) من الشمال ليحاصروا القريه من كل جانب .
وقد قوبل الهجوم فى بادئ الامر بمقاومه شديده من اهالى القريه مما
ادى الى مقتل اربعه و جرح اربعين من المهاجمين الصهاينه .
يقول الكاتب الفرنسى ( باتريك ميرسييون ) :
( ان المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل ، فقد كان من
الايسر لهم القاء القنابل على الاسواق المكتظه عن مهاجمه قريه
تدافع عن نفسها ، لذلك لم يستطيعوا التقدم امام هذا القتال العنيف )
تفاصيل المذبحه كما يرويها الكاتب الفرنسى ( باتريك ميرسييون )
فى المره القادمه ان شاء الله ،،،،
الحلقه السابعه :
مذبحه دير ياسين - الجزء الثانى -
تفاصيل المذبحه كما يرويها الكاتب الفرنسى ( ميرسيون ) ......
يقول ( استخدم الصهاينه الاسلوب الامثل الذى يعرفونه وهو استخدام الديناميت
وهكذا استولوا على القريه عن طريف تفجيرها بيتا بيتا ،وبعد ان انتهت المتفجرات
لديهم قاموا بالقضاء على اخر عناصر المقاومه عن طريق القنابل و المدافع الرشاشه
واوقفوا العشرات من اهل القريه على الحوائط و اطلقوا النار عليهم ، و استمرت
اعمال القتال على مدى يومين ، وقامت قوات الصهاينه بأعمال تشويه ساديه .....
( تذبيح - اعتداء - بتر اعضاء - عقر النساء الحوامل ) والقى اكثر من 35 طفل
وراء سور المدينه القديمه ، واقتيد اكثر من 25 رجلا الاحياء فى حافلات ليطوفوا
بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانيه القديمه ، ثم تم اعدامهم
بالرصاص ،والقيت الجثث فى بئر القريه واغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمه .
وفى ثوانى تحول رجال و فتيات (الارجون) و( شترين) الى جزارين يقتلون بقسوه و بروده
و نظام مثلما كانت تفعل القوات النازيه .
ومنعت المنظمات الصهيونيه مبعوث الصليب الاحمر( جاك دنييه) من دخول القريه لأكثر
من يومين بينما قام افراد (الهجانه) بجمع الجثث و تفجيرها لتضليل مندوبى الهيئات الدوليه
وللإيحاء بأن القتلى قتلوا فى مواجهات عسكريه .
غير ان مبعوث الصليب الاحمر وجد الجثث التى القيت فى البئر فيما بعد . )
ولا حول ولا قوه الا بالله ..........